أخبار عاجلة
الرئيسية / أقلام حرة / رسالة مواطن : لك محبة خاصة في قلوب سكان مدينة تملالت يا جلالة الملك محمد السادس
12042662_526734420817407_3567022069682965077_n

رسالة مواطن : لك محبة خاصة في قلوب سكان مدينة تملالت يا جلالة الملك محمد السادس

تملالت – الحسن اليوسفي

  قد يصعب على المرء إيجاد كلمات تستوعب حبه لشخص معين، وقد يعجز القلم في سطور تظل قليلة مهما زادت الصفحات عن إيجاز سيرة طالت لتشمل انجازات وأحداثا عظاما، فكيف تراه يكون الحديث عن ملك مغربي كافح من أجل وطنه وبدعم وتأييد من شعبه بخطى حثيثة نحو التطور والرقي الثقافي والحضاري والاقتصادي، جعلت من شعبه ووطنه الذي يهواه ويعشقه كل العالم يشار له بالرقي والعظمة، وتقف له أعلى الهامات إكبارا وإعزازا بما تبوأه من مكانة كبيرة ثقافية وسياسية واقتصادية في العالم أجمع .

أحبتي في الله مواطني ومسؤولي المملكة المغربية، عندما كنا نستمع للخطاب الملكي في الشاشة الصغيرة في قاعة العروض بدار الشباب 20 غشت  يوم 6 نوفمبر 2015 على الساعة العاشرة ليلا، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء رفقة متصرف باشوية تملالت السيد محمد الرامي ورئيس المجلس البلدي السيد جمال كنيون وأعضاء المجلس البلدي ورئيس الدائرة وقائد رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة والجمعيات المحلية والمواطنين، أحسسنا بالحالة المرضية التي يمر منها ملكنا الهمام محمد السادس حفظه الله ونصره، وذلك من خلال نبرة صوته.

وفي صباح اليوم التالي وأنا أستمع إلى التقارير المتتابعة ونشرات الأخبار التي تذكرنا بانجازات ملكنا محمد السادس المحلية والعالمية، وتبث لقاءات متواصلة وأحاديث عن سيرته ومواقفه القوية والواضحة من قضايا الأمة العربية والأجنبية، تلك الأصوات المتعددة بلغاتها ولهجاتها المختلفة التي أجمعت على محبة وتقدير ملك المغرب محمد السادس نصره الله بأقواله ومواقفه وأفعاله، لم أجد أحدا أهم ولا أقرب إلى قلبي من أمي الحبيبة، التي تدعو له دائما بالصحة والعافية، وتحرص على سماع خطاباته وأخباره وهي تدير مؤشر القنوات وتنتقل فيه بين برامج القناة الأولى والثانية، أو تستمع إلى القرآن الكريم في قناة أخرى بإنصات وقور تختمه بالدعاء بالنصر والتأييد لأمير المؤمنين محمد السادس وللأسرة العلوية، وبالخيبة والخذلان لكل من أراد شرا به أو بوطنه و شعبه، ويكون صوتها دائما هادئا وكلماتها قليلة ولكنها معبرة لخصت فيها معظم ما قيل عنه وسيقال.

ورغم اشتياقنا الكبير لزيارة تشريفية من طرف ملكنا محمد السادس لمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة، إلا أن كل سكان هذه القرية الصغيرة الجميلة يدعون لملكنا المحبوب بالشفاء العاجل، لأن بذله للخير ودعمه لوطنه وشعبه لم يقف عند حدود المملكة المغربية، بل تعداه ليصل إلى أقصى بقاع العالم، وكما تعلمون فإنه عندما يبذل الإنسان الخير فإن محبته تمتد بقوة مع خيره ودعمه ووفائه.

سبحان الله العظيم، وفاء عجيب وصادق نستشعره في كلمات ملكنا محمد السادس حفظه الله التي يرددها دائما على مسامعنا في خطاباته، والأكيد أن من رأى وعاش ليس كمن سمع، والخير والأمان والنعيم الذي نعيش فيه الآن، مهما صغُر في عين بعض أعداء الوطن لا يقارن أبدا بالعيش الذي عاشه ويعيشه الشعب المغربي، ومهما توالت الأحقاد والمؤامرات، سيظل جلالة الملك محمد السادس نصره الله عزيزا غاليا على قلب شعبه، كبيرهم وصغيرهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، تقديرا واعترافا لما حققه مع شعبه من إنجازات كان لها الأثر الكبير في تكوين التوازن الاجتماعي الذي نعيشه الآن، بما فيه من تفوق ثقافي وعلمي واقتصادي واجتماعي، وبالثقل الكبير الذي تشكله المملكة المغربية على خارطة العالم والذي خولها أن تلعب أدوار سياسية واجتماعية كبيرة في حفظ التوازن باغلب دول العالم .

Print Friendly

عن سعيد بوطيب

شاهد أيضاً

received_10210687066324425

معجزة … بقلم عبد الكريم ساورة

عبد الكريم ساورة كان يتسول أمام المسجد، لباسه ممزق ووجه قاحل يغطيه شعر خفيف وعينان ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *