أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقــات / قلعة السراغنة: المركز المحمدي لتصفية الدم، مؤسسة تحتاج إلى علاج….( الحلقة 1)
t_1420215872

قلعة السراغنة: المركز المحمدي لتصفية الدم، مؤسسة تحتاج إلى علاج….( الحلقة 1)

بعد نشر صفحات فيسبوكية لموضوع مركز تصفية الدم، و رغبة من الموقع الإلكتروني “القلعة بريس” تتبع خيوط هذا الموضوع و النبش في خباياه، و بعد البحث و التقصي قررنا تنوير الرأي العام المحلي بمجموعة من معطياته.

الحلقة الأولى: أجهزة مستعملة…

  خلال الفترة الممتدة ما بين 2012 و 2014 و بالضبط بتاريخ 13/03/2013 تقرر في اجتماع لمكتب الجمعية المسيرة اقتناء آليات التصفية مستعملة مع اشتراط موافقة المندوب الإقليمي للصحة على استعمالهم. و هو ما تم بالفعل في وقت لاحق ( أكتوبر 2013).

أجهزة قديمة ؟؟؟ من أجل المرضى، و موافقة المندوب الإقليمي الذي لم يسبق أن استعمل هذه الأجهزة…. أمر يثير الكثير من التساؤلات و يجعل المريض المستفيد من خدمة المركز – رغم الحاجة للعلاج- متخوفا:

فكل الأجهزة الطبية لها مدة صلاحية، انتهاؤها من شأنه تهديد سلامة و صحة المرضى، خاصة و أن إمكانية الصيانة (la garantie après-vente)    من خلال ضمانة ما بعد البيع أو ما يعرف بالضمانة العقدية غير ممكنة في هذه النوعية من المشتريات.

المندوب الإقليمي للصحة و معه الطبيب المختص، لا يمكنهما بأي حال معرفة ثلوث الأجهزة من عدمها، وحده الطبيب أو الأطباء الذين استعملوه في بادئ الأمر، من يعلم عينة المرضى  الذين استفادوا من تصفية دمهم بها، وأن المعدات التي سبق لها أن استعملت لتصفية مريض حامل لفيروس السيدا أو الفيروس الكبدي تصاب بالتلوث، و تنقل الفيروس للمريض غير المصاب.

للإشارة و حسب ما هو متوفر من معطيات، فالطبيب المختص رفض التوقيع و المصادقة على اقتناء هذه الآليات، و أن مسألة اطلاع الحاضرين باجتماع 30/04/2014 على ما يقال أنها وثائق تثبت أنها –أي الآليات-  صالحة للاستعمال (محضر مشترك و محضر مختبر التحليلات البيولوجية) يدعو للتساؤل هل فقط التحليل البيولوجي وحده كاف، من أمن سلامة الشق التقني؟

Print Friendly

عن سعيد بوطيب

شاهد أيضاً

2015-02-08 22.21.23

سرقة مياه السقي، تواطؤ أم….

تعرف  مياه السقي  بمنطقة  تساوت  السفلى ،وعلى طول القناة T2  المعروفة  بمنطقة السراغنة بزاربا فوضا ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *