أخبار عاجلة
الرئيسية / أقلام حرة / العلام: هل نعيش حالة الاستثناء …
14022081_1401128893250593_391136455422133079_n

العلام: هل نعيش حالة الاستثناء …

ينص الفصل 59 من الدستور المغربي على أنه:

“إذا كانت حوزة التراب الوطني مهددة، أو وقع من الأحداث ما يعرقل السير العادي للمؤسسات الدستورية، أمكن للملك أن يُعلن حالة الاستثناء بظهير، بعد استشارة كل من رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، ورئيس المحكمة الدستورية، وتوجيه خطاب إلى الأمة. ويُخول الملك بذلك صلاحية اتخاذ الإجراءات التي يفرضها الدفاع عن الوحدة الترابية، ويقتضيها الرجوع، في أقرب الآجال، إلى السير العادي للمؤسسات الدستورية.

لا يحل البرلمان أثناء ممارسة السلطات الاستثنائية.

تبقى الحريات والحقوق الأساسية المنصوص عليها في هذا الدستور مضمونة.

تُرفع حالة الاستثناء بمجرد انتفاء الأسباب التي دعت إليها، وباتخاذ الإجراءات الشكلية المقررة لإعلانها.”

مناسبة الحديث عن هذا الفصل الدستوري هي ما نعيشه اليوم من فراغ بعد عجز رئيس الحكومة عن تكوين أغلبية. في هذا السياق يقول الأستاذ عبد الرحيم العلام  ” الوضع الذي يعيشه المغرب منذ خمسة أشهر، يشبه إلى حد بعيد حالة الاستثناء (الطوارئ)، حتى ولو لم يتم الاعلان عنها رسميا. وهذه أهم المؤشرات على ذلك:

– منذ ما يقارب نصف العام، والميزانية تُصرف من دون رقيب ولا حسيب.
– تم توقيع أكثر من 500 اتفاقية دولية، دون عرضها على البرلمان، ودون اعلان تفاصيلها والجهات المستفيدة منها، ومردوديتها على عموم المواطنين.
رغم أنه توجد في المغرب حكومة تصريف الأعمال، إلا أنها غائبة في الواقع، ولا يشتغل فيها إلا وزيري الخارجية والداخلية، فحتى رئيس الحكومة تحول الى ساعي بريد يرسله الملك لتبليغ بعض الرسائل للخارج، أو منشط سياسي لبعض اللقاءات والمناسبات.
– تم منع مجموعة من المواطنين من ولوج الوظيفة العمومية، بناء على تقارير وزارة الداخلية، وهي سابقة لا مثيل لها منذ ربع قرن أو أكثر.
– تم تهميش عمل الأحزاب السياسية، وأشيعت أجواء الخوف والرعب، وتم اصدار بلاغات وتصريحات – دون حق الرد – ضد أمناء عامين لأحزاب سياسية، حتى أنه لم يعد أحد يقدر على قول كلمة واحدة لا تسير وفق “التوجه العام”.

لا أعتقد أن حالة الاستثناء تختلف كثيرا عن الوضع الحالي.”

Print Friendly

عن سعيد بوطيب

شاهد أيضاً

17883936_10208644987539260_5143535347477437399_n

الشهيد محمد اكرينة والعودة إلى السطر

بعد 38 سنة على اغتيال الشهيد محمد اكرينة نعود في ملحمتنا النضالية و التاريخية إلى أول ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *